Why don’t we have enough Evangelical Pastors in Lebanon? لماذا لا يوجد لدينا عدد كافٍ من القساوسة الإنجيليين في لبنان؟

Scroll down for the English version 🙂

أنا شخصياً أعرف ما لا يقل عن خمس جماعات إنجيلية محلية ليس لديها قس ولم تجد واحداً بعد. هناك المزيد بدون قس لا أعرفه. والعديد منهم لديهم قساوسة مسنين سيضطرون إلى التقاعد، أو مغادرة هذا العالم، قريبًا جدًا

لفهم السياق، لدينا حوالي 100 كنيسة إنجيلية في كل لبنان. لذلك، 10-15% يواجهون أزمة قيادة

لماذا يصعب على الكنائس الإنجيلية المحلية العثور على قس؟

الصورة من كاتدرائية هيريفورد في المملكة المتحدة – بعدسة ستيفين رادفورد

ضع في اعتبارك أن المشكلة لا تتعلق بالشباب أو الأشخاص الجدد الذين يدرسون اللاهوت. أنا شخصياً أعرف ما لا يقل عن 30 شخصاً يعملون حالياً على إنهاء دراساتهم اللاهوتية في إحدى الكليات الإنجيلية المحلية

لماذا لا تستدعي الكنائس التي تحتاج إلى قساوسة هؤلاء القادة المحتملين لتولي هذا المنصب؟

ربما يكون السبب في ذلك هو أن معظم الكنائس لا تستغل نصف سكانها. مع استمرار منع النساء من تولي القيادة، يتم إهدار نصف إمكاناتنا. حتى مع قيام المزيد من النساء بدراسة اللاهوت، فإن آفاقهن عالقة في أن يصبحن معلمات للأطفال، أو قائدات لخدمة المرأة، أو توزيع القهوة بعد الكنيسة، أو العمل كسكرتيرات في مجالس مختلفة

ربما يكون السبب في ذلك هو أن الكنائس تريد قسًا يتمتع باللاهوت الصحيح في كل الأمور. إن جعل كل قضية ثانوية في تاريخ الكنيسة واللاهوت قضية رئيسية يعني أن كل كنيسة لديها مجموعة صغيرة جدًا من الأشخاص للاختيار من بينها

ربما هو الخوف من إعطاء القيادة للشباب. نريد قساوسة ذوي شعر رمادي ولديهم الكثير من الخبرة. يخشى القادة الشباب تولي هذا المنصب في كنيسة كبير، وتحتاج التجمعات الراسخة إلى الخبرة

ربما يكون السبب هو التوقعات غير الصحية الموضوعة على الرعاة. من المتوقع أن يعمل القساوسة 60 ساعة في الأسبوع براتب يتناقص باستمرار. ومن المتوقع منهم تلبية كل احتياجات الكنيسة وأن يكونوا متاحين لجميع الخدمات

ربما تكون عقلية “البطل الخارق” التي تغزو نظرة الكنيسة للقساوسة. نريد قساوسة يتمتعون بشخصية كاريزمية ومتحدثين جيدين. نريد قساوسة يمكنهم جذب أشخاص جدد

ربما تكون عنصريتنا اللبنانية النائمة وهي أنه على الرغم من أن 30-50% من الحاضرين في الكنائس الإنجيلية اللبنانية هم سوريون (والعديد من السوريين يدرسون اللاهوت في لبنان) إلا أننا نادراً ما نرى قساوسة سوريين

ولعل السبب هو موجة الهجرة المستمرة من لبنان هي واقعنا منذ قرون. ويستمر الشباب والأسر في المغادرة، مما يخلق فجوات في قيادة الكنيسة المحلية

ربما تكون الحقيقة هي أن بعض القساوسة يعتبرون أنفسهم حجر الزاوية في الكنيسة المحلية. العمر والصحة وحتى الموقع الجسدي لا يجرؤ على هز “عرشهم”. إنهم يبقون ويرفضون إفساح المجال لجيل أصغر سنا

لست متأكدًا من أي مما سبق هو السبب الأكثر إلحاحًا لهذه المشكلة. لكن لدينا مشكلة. نحن بحاجة إلى توسيع آفاقنا وفتح عقولنا. نحن بحاجة إلى التخلي عن اللاهوتات الضيقة والتوقعات غير الواقعية

ما هو واضح هو أن القضية الأساسية ليست الناس. هناك أناس سوريون ولبنانيون ورجال ونساء يدرسون اللاهوت في لبنان ولديهم دعوة للخدمة. والسؤال الذي يتعين علينا أن نتصارع معه، رغم أنه مؤلم، هو لماذا لا نمنحهم الفرصة ليكونوا قادة؟

دعونا نقف لنصلي

يا رب
ذكّرنا بأنّ
ملكوتك ملك
هؤلاء الأصاغر
آمين

I am not sure which of the above is the most pressing cause of the issue. But we have an issue. We need to broaden our horizons and open our minds. We need to let go of narrow theologies and unrealistic expectations.

I personally know of at least five local Evangelical congregations who do not have a pastor and are yet to find one. There are more without a pastor that I do not know of. Many more have elderly pastors that will be forced to retire, or leave this world, very soon.

For scale, we have roughly around 100 Evangelical churches in all of Lebanon. So,10-15% are facing a leadership crisis!

Why is it proving so difficult for local evangelical churches to find a pastor?

Keep in mind that the issue is not young or new people studying theology. I personally know at least 30 people who are right now working towards finishing seminary studies at a local Evangelical college.

Why aren’t churches in need of pastors calling up those potential leaders to the job?

Perhaps it is because most churches make away with half their population. As women continue to be banned from leadership half our potential is wasted. Even as more women study theology, their horizons are stuck at being children teacher, leaders of the women’s ministry, giving out coffee after church, or serving as secretaries on various boards.

Perhaps it is because churches want a pastor who has just the right theology in all matters. Making every minor issue in church history and theology a major issue means that every church has a very small pool of people to choose from.

Perhaps it is fear of giving leadership to young people. We want pastors who have grey hair and lots of experience. Young leaders fear taking the position at a big congregation, and established congregations want experience.

Perhaps it is the unhealthy expectations placed upon pastors. Pastors are expected to work 60 hours a week with an ever-shrinking salary. They are expected to meet every need of the church and be available for all ministries.

Perhaps it is the “super hero” mentality invading the church’s view of pastors. We want pastors who are charismatic and good speakers. We want pastors who can attract new people.

Perhaps it is our dormant Lebanese racism whereby although 30-50% of our attendees in Lebanese Evangelical churches are Syrian (and many Syrians studying theology in Lebanon) we rarely see Syrian pastors.

Perhaps it is the continuous wave of immigration from Lebanon that has been our reality for centuries. Young people and families continue to leave, creating gaps in local church leadership.

Perhaps it is the fact that some pastors see themselves as a cornerstone of a local church. Age, health, and even physical location dare not shake their “throne.” They stay on and refuse to give way to a younger generation.

I am not sure which of the above is the most pressing cause of the issue. But we have an issue. We need to broaden our horizons and open our minds. We need to let go of narrow theologies and unrealistic expectations.

What is clear is that the main issue is not people. There are people, Syrian, Lebanese, men, and women studying theology in Lebanon and who have a call to ministry. The question that we have to wrestle with, painful as it might be, is why aren’t we giving them the opportunity to be leaders?

Let us stand in prayer,

Dear Lord,
Remind us that
Your kingdom is for
The least of these
Amen

The True Meaning of Christmas is Political – المعنى الحقيقي للميلاد سياسي

The English version follows the Arabic one below.

يحلو للكنيسة في هذا العيد تذكيرنا باستمرار وفي كل الإجتماعات وبمختلف الطرق بأن معنى العيد هو يسوع. وهذا صحيح، ولكن الإعتقاد بأن قصص ميلاد يسوع في متى ولوقا متعلّقة فقط بمحبّة الله للبشر على مستوى شخصي للخلاص من الخطيّة الفردية هو اعتقاد منقوص. ربما نحتاج للنظر بعيون سياسية لقصة الميلاد علّنا نفهمها كما فهتها الكنيسة الأولى، تلك الجماعة الصغيرة في القرن الأول المكوّنة من يهود ويونانيين والتي ادّعت، في وجه أعتى قوة عسكرية وسياسية واجتماعية ذلك الزمان، بأن ربّ الكون ليس امبراطور روما الذي جلب السلام بالحرب للعالم بل معلّم يهودي صلبته روما وأقامه الله من الموت

الذي يتبع ليس تحليل شامل لكل شخصيات وأحداث قصص الميلاد في العهد الجديد، بل نظرة سريعة على بعض العناصر التي تحمل معاني سياسية. وبكل صراحة، المعنى السياسي واضح وظاهر لكل من يعرف بعض الشيء عن واقع الحال في فلسطين في القرن الأول ميلادي. لذا، لا أحتاج للتفتيش في كل شاردة وواردة لأجد معنى سياسي دفين، بل الواقع المتفجّر لقصة الميلاد يقفز للقارئ من على الصفحة

أبدأ بشخصية مريم، تلك الفتاة من الجليل التي سُمّيت على إسم أميرة قتلها هيرودس الكبير، حاكم اليهودية في ذلك الزمان، وقد كان من أشرس الملوك الذين مرّوا على اليهود، فقتل كثير من أفراد عائلته وكل من تجرّأ على تحدّي حكمه. وتلك الفتاة الفقيرة نفسها هي التي يخبرنا لوقا أنّها سبّحت الله عند لقائها أليصابات بكلمات جريئة جدا، إذ ترنّم بأن الذي يفعله الله بمجيء المسيا سيُنزل الأعزّاء عن الكراسي وسيصرف الأغنياء فارغين (لوقا 1). والأعزّاء الجالسين على الكراسي والأغنياء في ذلك الزمن هم الملوك والحكّام وصولا للإمبراطور. لوقا يصر على تذكيرنا بسياق القصة بقوله في 1: 5 أن القصة تتم في أيام هيرودس وثم في 2: 1 أن القصة تتم في زمن الإمبراطور أوغسطس قيصر. إذا، لوقا يضع تسبيحة مريم وأحداث الميلاد في هذا الإطار السياسي الظالم بحق اليهود، وخاصة الفقراء منهم، في ذلك الزمن. وبالطبع، الكنيسة في نهاية القرن الأول التي تسمع قصة لوقا وضها ليس أفضل، بل هي تواجه اضّطهاد ومقاومة من عدة جهات رومانية ويهودية سلطوية

وحتى اللغة التي تُستخدم لوصف يسوع نفسه هي لغة سياسية محمومة في ذلك الزمان. فالملاك في لوقا يقول لمريم أن المولود سيكون ملك على عرش داود وسيملك على شعب إسرائيل (الذي في لوقا يضم اليهود والأمم غير اليهود) إلى الأبد. والملائكة الذين بشّروا الرعاة، والذي بحد ذاته حدث سياسي فريد إذ تختار السماء تبشير المهمّشين وليس الأغنياء والحكّام، وصفوا يسوع بالمخلّص وكانت هذه الصفة متعلّقة بالإمبراطور الروماني. وثم غنّوا معلنين السلام على الأرض وكان شعار روما بأنها جلبت السلام على الأرض من خلال الحرب. وها السماء تعلن أن السلام يأتي من خلال طفل ضعيف. وأيضا سمعان الشيخ عندما التقى بيسوع وصفه بخلاص لكل الشعوب وليس فقط لليهود. إذا، وصف يسوع وصف ملوكي، وفي سياق القرن الأول، هذا الوصف لا يليق إلا بالإمبراطور. فكأن بلوقا والكنيسة الأولى تدّعي بأن معلّمها اليهودي الذي وُلد طفل فقير في منطقة مهمّشة من الإمبراطورية هو المخلص وجالب السلام وربّ الشعوب وليس روما وأدواتها الحربية

وأخيرا، مع أنه يمكن التوسّع أكثر في الموضوع، يلفتني أن المجوس حين جاؤوا لزيارة الطفل مرّوا أولا على الملك هيرودس، الممثل الشرعي الوحيد للإمبرياليّة الرومانية. ولكنهم لم يجدوا الملك هناك. فأكملوا طريقهم صوب يسوع. وكأن بمتى يقول بطريقة أدبية أن ثقل الحكم العالمي انتقل من هيرودس القوي، ووراؤه روما الجبّارة، إلى ذلك الطفل الضعيف. وملفت أكثر لنا أن الأنبياء في العهد القديم توقّعوا أن مجيء المسيا سيدفع بالأمم للمجيء لعبادة الله في أورشليم. ولكن الأمم (المجوس) لم يجدوا ما يفتّشون عنه في الهيكل اليهودي بل وجدوه في يسوع نفسه. يسوع الهيكل الجديد وثقل الحكم اليهودي يقع في جسده وليس في مركز الحكم المادي في أورشليم

إذا نعم، عيد الميلاد عيد المحبّة والعطاء وبرهان حب الله للبشرية, ولكنه أكثر بكثير من ذلك. أقلّه، هذا ما يدّعيه متى ولوقا والكنيسة الأولى، إذ رؤوا في مجيء يسوع تبدّل لمركز الحكم من جيوش الأرض إلى يسوع نفسه. ورؤوا في مجيء يسوع تبدّل في الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية من سيطرة الغني على الفقير إلى خلاص للفقراء وتتميم للوعود بملك يحكم أمم الأرض بالعدل. هذا كلّه “معنى الميلاد الحقيق” وليس أقل من ذلك

أين يحدث هذا؟ كيف؟ يجب أن تأتي الإجابة من الأفراد والجماعات الذين يدّعون أنهم أتباع ذلك الطفل الملك. هل نحيا بحسب ملكوت عادل للفقراء؟ هل ربّنا يسوع أو امبراطوريات هذا العالم؟ ماذا يعني أن نكون شعب “محبة” للفقير والمهمّش؟ هل نلهث وراء السلطة أم نغنّي مع مريم، لقد نزل الزعماء عن الكراسي وارتفع المتواضعين؟

دعونا نقف لنصلّي

يا رب
سامحنا
لأنّنا نحتفل بمخلّص شخصي
محدود
يحبّنا ولا يحب
جيراننا المظلومين
آمين

The church goes to great lengths to remind us constantly in every meeting and in every possible way that the meaning of Christmas is Jesus. That is true, but the belief that the Christmas stories in Matthew and Luke are about God’s love to humanity on a personal level to save people individually form sin lacks in depth. Perhaps we need to re-look at the Christmas story with political eyes that we might understand it as the first church did – that small group of first century Jews and Greeks who claimed, in the face of greatest military, political, and social super power of the time, that the lord of the heavens and earth is not the Roman emperor who brings peace to the world through war but a Jewish teacher whom Rome crucified and God raised from the dead.

What follows is not a comprehensive analysis of all the characters and events of the Christmas stories in the New Testament, but I present a quick look at some of the elements that hold political meaning. In all honesty, the political meaning is obvious for anyone who has a basic knowledge of the state of affairs in first century CE Palestine. Hence, I did not need to sift through every small detail to find a hidden political meaning. On the other hand, the explosive nature of the Christmas story jumps out at the reader from the pages.

I begin with Mary. She was a girl from Galilee named after a princess that Herod the great had killed. Herd ruled the area with an iron fist. He killed many members of his family and countless citizens who dared oppose him. That same poor girl sings in Luke when meeting Elizabeth that what God is doing in sending the Messiah will bring down the mighty from their thrones and send away the rich empty. The mighty ones and rich of those times were the rulers all the way up to the emperor. Luke makes it a point to remind us of the context of the story by saying in 1: 5 that Herod was ruler and then in 2:1 that Caesar Augustus was emperor. Hence, Luke is placing Mary’s praise and the events of Christmas within this general oppressive political climate towards the Jews, especially the poor. Needless to say, the church listening to the story of Luke towards the end of the first century was not in better shape but was faced with persecution and opposition from varied Roman and Jewish leaders

Even the language used to describe Jesus himself is loaded politically in that time. The angel in Luke tells Mary that the baby will be a king on the throne of David, and that he will rule over Israel (in Luke that includes both Jews and gentiles) forever. The angels who told the shepherds about Jesus – in itself a unique political event as heaven chooses to tell the news to the marginalized rather than the rich or the ruling elite – described Jesus as the savior, a title reserved or the Roman emperor. They then sang declaring peace on earth which was the Roman moto. Rome claimed to have brought peace through war, and here the heavens declare that peace comes through a weak child. Simon too described Jesus as salvation to all people and not just the Jews. Hence, Jesus is given imperial titles which in the context of the first century were reserved to the emperor. It is as if Luke and the early church are claiming that their Jewish teacher, born as a poor child in a marginalized area of the empire, is the savior, bringer of peace, and the lord of all the nations and not Rome or its military machine.

Finally, although much more can be said on this subject, Matthew weaves a masterful telling of the coming of the Magi to visit the baby, whereby they seek first Herod, the rightful and only representative of the imperial Rome. But they do not find the king there. They then move on towards Jesus. It is as if Matthew is saying in a narrative manner that the epicenter of the world super power has moved from Herod the great, behind who stands the mighty Rome, to this helpless child. It is even more interesting that the prophets of the Old Testament yearned for the coming of the messiah when all the nations will stream to the temple in Jerusalem to worship God. However, here we find the gentiles (magi) not finding what they need in Jerusalem but finding it in Jesus himself. Jesus is the new temple and the weight of Jewish rule lies in his body and not in an earthly city

So yes, Christmas is a celebration of love and giving, and evidence of God’s love for humanity, but it is much more than that. At least, that’s what Luke, Matthew, and the early church are claiming, for they saw in the coming of Jesus a change in the center of power from the armies of this world to Jesus himself. They saw in the coming of Christ a change in socioeconomic balances whereby the rule of the rich will end and the poor will be free. They saw a fulfillment of the promises of old of a just ruler over all the nations. All this is the “true meaning of Christmas” and nothing less.

Where is this happening? How? The answer must come from those who claim to be followers of the baby king. Do we live according to a just kingdom for the poor? Is our Lord Jesus or the empires of this world? What does it mean to be a people of “love” towards the poor and marginalized? Do we run after power or do we sing with Mary, the rulers have lost their thrones and the humble take their place?

Let us stand in prayer

Lord,
Forgive us,
For we celebrate a personal savior
Limited
Who loves us and does not love
Our oppressed neighbors
Amen

A Christian Mandate to Vote for the Secular Opposition – فتوى مسيحية لإنتخاب المعارضة العلمانية

The English version follows the Arabic below.

أنا القسيس نبيل حبيبي، أعلن من هذا المنبر، ومن موقعي كخادم مع الشبيبة ومحاضر في دراسات العهد الجديد، أن المسيحي الحقيقي هو من ينتخب لوائح علمانية تغييرية. من يمنح صوته لمرشح معارض علماني فكأنه يمنحه للمسيح. ومن يمنح صوته لمرشح طائفي من أحزاب السلطة، تيار أو قوات أو حزب أو حركة أو اشتراكي أو غيرهم، فكأنه يمنح صوته لإبليس

لا يَكِلُّ ولا يَنكَسِرُ حتَّى يَضَعَ الحَقَّ في الأرضِ – إشعياء 42: 4

لاحظ مدى تفاهة الأمر؟
أولا، أدّعي تمثيل رأي الله. ثانيا، أستخدم سلطتي الدينية، وهي محدودة جدا في حالتي، للتأثير على الناس. ثالثا، أقتبس بشكل عشوائي من مقاطع من كتبي المقدّسة واللاهوت المسيحي. رابعا، أكذب على الناس. لن يقاصصهم الله إذا لم يصوّتوا للوائح معارضة علمانية. خامسا، أشيطن الناس الذين يحبّون أحد أحزاب السلطة، فكيف أستطيع أن أقدّم لهم بعد الأن الخدمة الروحية وأنا قد حوّلتهم إلى أعداء؟

ولكن عمليا هذا ما يحدث مع اقتراب الإنتخابات. ينشط رجال الدين، خاصة الذين هم في منصب متقدم في الطوائف المختلفة، في إعطاء غطاء ديني شرعي للمرشحين التابعين لأحزاب السلطة. فنقرأ تقريبا كل يوم بيان من مرجعية دينية بضرورة التصويت لحزب ما. وهو بالأصل في لبنان رجال السياسة والأعمال (الذين هم في الأساس رجال حرب) يختبؤون في عباءة الدين لتلميع صورتهم أمام الشارع اللبناني المنقسم طائفيا

عمليا رجل الدين الذي يصدر فتوى دينية بضرورة دعم خط سياسي معيّن يدّعي أن الله مع هذا الخط السياسي، ومن أراد أن يرضي الله فعليه الإلتزام بهذا الخط السياسي، والعكس صحيح. موضوع مع من يقف الله معقّد ولكن بسيط في آن معا. نعلم بوضوح من كتبنا المقدّسة المسيحية ولاهوتنا المسيحي ومن قصّة حياة يسوع أن الله يقف بجانب الفقير والضعيف والغريب. وتعليم يسوع حاد جدا ضد الأغنياء والظالمين. ولكن دعم خط سياسي من منطلق ديني أمر بالغ التعقيد والخطورة. في بعض المحطات التاريخية يوجد تبرير لهذا الأمر. أتذكر هنا المثال السهل لما فعله اللاهوتي الإلماني بونهوفر في وقوفه ضد الحكم النازي. وأيضا وقوف عدد من رجال الدين اليهود ضد الحركة الصهيونية العنصرية اليوم. بالطبع يوجد أمثلة لحركات دينية تقف مع الظلم، منها الحركات الإنجيلية الصهيونية التي ترسل المال والسلاح لدولة إسرائيل لدعمها في قتلها لسكان الأرض الأصليين، العرب

إذا، إذا أردت كرجل دين أو كنيسة أو جماعة إيمانية أن أتّخذ موقف سياسي ما، هذا أمر ممكن. ولكن أفعل هذا بدقّة وتأنّي. وليكن هذا الموقف، كما كان المسيح والكنيسة الأمينة عبر العصور، منحاز للفقير والنازح والضعيف، وليس منحاز للسلطة أو المال أو الحفاظ على المكتسبات في ظل النظام الطائفي. ولنكن حذرين في أن نطلق هذا الموقف بدون ادّعاء أننا نمثّل كل فكر الله وأنه يجب على أتباع تقليدي الإيماني أن يمشوا في خطي السياسي وإلا هم في مواجهة مع الله نفسه

في نهاية المطاف من المفترض أن يكون إيماننا أخبار سارّة. فكيف يكون أخبار سارّة، ولمن، إذا أصبح في تحالف وثيق مع الأثرياء والأقوياء والقتلة؟

الخط الأمامي للمصلّين في جامع في بيروت في العيد الأخير ومنهم مجموعة من السياسين الأثرياء السارقين للمال العام ويتوسطهم مفتي الجمهورية

دعونا نقف لنصلي

يا رب
سامحنا
لأننا حوّلناك إلى رصاص بندقية
نطلقها على أعدائنا
آمين

A Christian Mandate to Elect the Secular Opposition

I, pastor Nabil Habibi, hereby declare from this platform, and from my position as youth pastor and lecturer in New Testament studies, that the true Christian will vote for the secular opposition parties. Whoever shall give their vote to a secular opposition candidate will be giving his vote to Christ. Whoever shall give their vote to a sectarian ruling party candidate shall be giving their vote to the devil.

“He will not grow weak or be discouraged until He has established justice on earth.” Isaiah 42: 4

Notice how absurd my statement is?
First of all, I am implying that I represent God on earth. Second of all, I am using my religious authority, albeit very limited in my case, to influence people’s election choices. Third, I am randomly cherry picking from my scriptures and theological tradition. Fourth, I am lying to people. God will not punish them if they don’t listen to my advice. Fifth, I am demonizing those who will vote for the ruling parties. How can I then give those same people spiritual care after turning them into enemies?

But in practice this is what is happening as the Lebanese elections draw closer. Religious leaders, especially those in high standings in their respective sects, are giving religious aid and approval to ruling party candidates. We read almost every day some statement to this effect. To start with Lebanon is already ruled by politicians (business men and war lords) who hide under their religious affiliations to brighten their floundering image in the heavily sectarian Lebanese society.

Practically, when a religious issues a religious admonition to support a certain political party or track they are claiming that God himself is with this political track, and whoever wants to please God should stick to this political party and vice versa. The issue of who does God stand with is complex yet simple at the same time. We know clearly from my scriptures, theology, and life of Christ that God stands with the poor, stranger, and oppressed. Jesus’ teaching was very stern against the rich and the oppressive. But to support a political camp from a religious ground is very complex and dangerous. In some historical times there is a case to be made for this. I remember here the rather straightforward choice of the German theologian Bonhoeffer (although not so straightforward for most of the German church) to stand against the Nazi regime. I also think here of the stance many Jewish religious leader have taken against the racist Zionist movement today. Of course, we also have bad examples of religious movements standing with oppression, and I mention here the Zionist Evangelical movements in the US who send money and weapons to the state of Israel in support of its killing of the original Arab inhabitants of the land.

If I wanted as a religious leader of church or faith community to take a political stand, then that is possible. But I do so with care and patience. And let that stand be as Jesus and the faithful church across history, biased towards the poor, the refugee, and the oppressed, and not biased towards power of money or the accumulation of gains in a sectarian system. Let us be wary that we issue our stance without claiming to represent all the mind of God and that those who follow my faith tradition need to walk in my political camp or risk facing the wrath of God himself.

At the end of the day our faith is supposed to be good news. How can it then be good news, and to whom, if we are in alliance with the rich, powerful, and murderers?

The front line of worshipers at a mosque in Beirut during the recent Eid prayers, and most of them are filthy rich politicians who have stolen from the public funds. Center we have the grand Sunni Mufti of Lebanon.

Let us stand in prayer

Dear Lord,
Forgive us,
For we have turned you into bullets
We shoot at our enemies,
Amen

Is Being Gay a Choice? هل المثليّة الجنسيّة خيار؟

Just as I did not choose my ethnicity, family, and country, so we do not choose our gender identity and sexual orientation. We do choose how to express our sexuality. But our identity is not our choice.

This has been the overarching testimony of the LGBTQ+ community. I am aware that some of my brothers and sisters in the Christian community might find offense with these words. This does not change the fact that this is the experience of the gay community. And any type of discussion, theological or otherwise, between the church and the LGBTQ+ community must take this point as granted.

Continue reading

Will the American Church Survive the Presidential Elections? هل ستقتل الإنتخابات الرئاسية الأميركية الكنيسة؟

الترجمة العربية لهذه المدونة تلي النسخة الإنكليزية

I am not American. Not in any way or form. I am, however, Evangelical. Our churches in Lebanon have organic connections to the church in the US. I also happen to live in a place where the US is actively involved, for good or bad. So as an invested outsider, allow me to ask the question: Will the American church survive the presidential elections?

YF5TJEYP3ZGPBII56TBNQVVOEY

The rhetoric from both major candidates is clear in its attempt to woo the church. A considerable portion of American Christians claim that Trump stands for God, and is good for the church. An opposing section, growing in size, claims that opposing Trump at all costs is the Christian way forward. Naturally I have a strong opinion in this debate, but I will refrain from sharing it in this post. I do note here on the side, for my brothers and sisters in the US, that American foreign policy has not been kind to the church in the Middle East on various occasions and with people in power from both parties.

On one hand the damage has already been done. Churches are aligning themselves with a certain political party. We have even seen major Christian figures turn into spokespersons for Trump. Across scriptures the relationship between the people of God and authorities ranges between tense peace (e.g. Paul in Romans 13 asking the church to respect the authorities and do their own thing) to outright rebellion (e.g. Daniel and his friends in Babylon; Elijah and king Ahab…etc.). See my take on the spectrum of reactions to authority in the New Testament. But we never see the people of God totally in sync with the authorities. Even at the height of Israel’s godly monarchy, when David, the beloved of God, sat on the throne, and Israel was very much a “Christian nation,” we see the prophet Nathan call out David on his sin.

As churches across the US tie their fate to a political party, the damage has already been done. They have lost their prophetic voice – their ability to speak truth to power, and have become defenders of all actions of their political allegiance. More dangerously yet, they have lost the singular allegiance of the church to the Kingdom of God. Unfortunately, I observe that many of my fellow Jesus followers in the US are focused on defending their version of the kingdom of the USA rather than the Kingdom of God.

I note here that the post is not call for Jesus followers to withdraw from politics. I am personally very much involved in our local politics over here. This is a call to do politics with grace, and to keep our primary allegiance to our Lord, Jesus Christ.

On the other hand, no damage can ever be substantial. Come November, whoever wins of the two candidates, the church will be fine. For you see, the church is, in its essence, a group of broken people gathered around the table of a messiah broken for them. The church is, in its essence, a group of self-sacrificial people reaching out into a broken world to heal their neighbors, enemies and friends.

That church flourished in the catacombs of Rome while Jesus followers were being killed every day. The church flourished in the streets of Rome, even when corrupt church leaders kissed the hands of power. The church flourishes today in Iran, KSA, China, Middle East, East and West, and North and South under severe persecution and in great freedom of worship. The church will live on in the US beyond the squabbles of this political era. For you see, the Spirit of God always finds a way to breathe life into His people and God’s Kingdom.

Let us stand in prayer

Lord

Bring us around

Your table,

Both strong and weak,

Together

Amen

 

مدونة #105: هل ستقتل الإنتخابات الرئاسية الأميركية الكنيسة؟

لست أميركيا بأي شكل من الأشكال، ولكنني إنجيليّ، وترتبط كنائسنا في لبنان ارتباطا عضويا بكنائس الولايات المتحدة. وأعيش في منطقة تتدخل فيها السلطات الأميركية في سياستنا سواء كان للأفضل أو للأسوء، لذا أطرح هذا السؤال كمراقب خارجي له علاقة وثيقة بالوضع الأميركي: هل ستقتل الإنتخابات الرئاسية الأميركية الكنيسة؟

YF5TJEYP3ZGPBII56TBNQVVOEY

  الكلام من المرشحَين الأساسين واضح وصريح في مجال محاولة إستمالة الكنيسة. يدّعي جزء كبير من المسيحيين الأميركيين أن ترامب يدافع عن الله ووجوده في الحكم من مصلحة الكنيسة، بينما يدّعي فريق معارض، حجمه في ازدياد مستمر، أن مواجهة ترامب ومقاومته بشتى الطرق هو دور أساسي للمسيحيين. من الطبيعي أن أمتلك رأي في هذا النقاش، ولكن سأحتفظ به لنفسي في هذه المدونة، ولكن أود أن أشير على الهامش لإخوتي وأخواتي في الولايات المتحدة أننا ككنائس كثيرا ما عانينا السياسة الأميركية الخارجية في الشرق الأوسط، وحصل ذلك في فترات حكم متناوبة لكلا الحزبَين الرئيسيين.

           من جهة يبدو أن الضرر قد سبق وحلّ بالكنيسة، فالكنائس اختارت الإنحياز لحزب محدد، وحتى أننا رأينا شخصيات مسيحية بارزة تتصرف على أنها الناطق الرسمي بإسم ترامب. عبر أسفار الكتاب المقدس نرى أن شعب الله في علاقات مختلفة مع الحكومات والسلطة، فنرى حينا السلام المتوتر بين الطرفين (مثلا دعوة بولس الكنيسة في رومية 13 لإحترام الحكام والقيام بالعمل المسيحي بسلام)، ونرى حينا آخر دعوة للتمرد الموصوف (مثلا مشاكل دانيال ورفاقه مع الحكم في بابل ومشاكل النبي إيليا مع الملك آخاب…إلخ.). أتكلم عن طيف ردات الفعل نحو السلطة في العهد الجديد في هذه المدونة هنا. ولكننا لا نرى أبدا شعب الله في اتفاق تام مع الحكام والسلطة، فحتى في ذروة الحكم الإلهي على إسرائيل في زمن محبوب الله الملك داود، نرى النبي يوناثان يواجه داود بصرامة حول خطيته

           بينما تختار الكنائس في كافة الولايات المتحدة ربط مستقبلها وخطابها بحزب سياسي، فهي بذلك تضع نفسها في خطر عظيم. لقد خسرت صوتها النبويّ – قدرتها على مواجهة السلطة بالحقيقة، وتحولت لمدافع عن كل سلوكيات وتصرفات الجهة السياسية التي تنتمي إليها. والأمر الأشد خطورة هو أن الكنيسة خسرت ولائها الأوحد لملكوت الله. للأسف، ألاحظ أن عددًا كبيرًا من زملائي أتباع المسيح في الولايات المتحدة يركزون على الدفاع عن نسختهم من ملكوت أميركا بدل إظهار ملكوت الله والدفاع عنه

           أشدد هنا أنني لا أدعو أتباع المسيح للإنسحاب من السياسة، فأنا شخصيا مشارك بقوة في السياسة المحلية هنا، ولكن هذه المدونة دعوة للعمل السياسي بنعمة والحفاظ على الولاء الأوحد لربنا يسوع المسيح

           من جهة أخرى، يبدو أن الإنتخابات الرئاسية الأميركية لا يمكن أن تُلحق ضررًا بالكنيسة بشكل حقيقي. بغض النظر عمّن يربح في تشرين الثاني القادم، ستكون الكنيسة بخير. لأن الكنيسة، يا عزيزي، في جوهرها، هي مجموعة ناس مكسورين يجتمعون حول مائدة مسيا مكسور من أجلهم. والكنيسة، في جوهرها، مجموعة من الناس المستعدين للتضحية بكل شيء من أجل شفاء من حولهم في العالم المكسور، أعداء كانوا أم أصدقاء

           ازدهرت الكنيسة في كهوف روما بينما كان أتباع يسوع يُقتلون يوميا، وازدهرت الكنيسة في شوارع روما بينما كان قادة الكنيسة يقبّلون أيادي السلطة. وتزدهر الكنيسة اليوم في إيران والسعودية والصين والشرق الأوسط وفي الغرب والشرق والشمال والجنوب تحت الإضطهاد العنيف وفي حرية العبادة المطلقة. والكنيسة في الولايات المتحدة ستعيش لترى يومًا جديدًا ما بعد هذه الفترة السياسية الحرجة، لأن ببساطة روح الله دائما يجد طريقة لينعش شعب الله ويوسّع ملكوت الله

دعونا نقف لنصلي

اجمعنا

حول مائدتك

الأقوياء والضعفاء

معا

آمين

Did the Coronavirus Prove that God does not Exist? هل أثبت فايروس كورونا عدم وجود الله؟

الترجمة العربية لهذه المدونة تلي النسخة الإنكليزية

It is quite the time to be alive. We are living in a global pandemic. This is not an apocalyptic movie, video game, or board game. This is real life. We sit huddled in the safety of our homes, and thousands of medical workers and other vital parts of society brave the outdoors.

But in the online world no one is staying inside. On the contrary, old wars have been renewed, and new wars are being waged. The most prominent being between atheists and believers.

The main argument used by atheists can be paraphrased by the following statement: God is imaginary. When real danger struck, all religious places of worship were closed. Religious leaders are unable to find a solution. All eyes turn now to science. Religion is useless.

200315135039-01-pope-francis-coronavirus-0315-exlarge-169
Pope Francis delivers his weekly blessing to an empty St. Peter’s Square on Sunday, March 15, 2020 (source: CNN)

I will attempt to reply to this accusation. I will state from the onset that I do not care for defending religion in general. In fact, I do not care for defending Christianity, or at least all that Christianity has become. I will be defending my personal faith in Jesus Christ.

First of all, yes, atheists are right. A magical god who protects believers from all dangers and intervenes to solve all their problems does not exist (see my take on praying for protection in my previous blog). I don’t care what bible passages you can quote (que psalm 91), the current crisis, for all intents and purposes, has proven beyond a shadow of doubt that such a god does not exist.

Second, the New Testament never claims that it’s the church’s job to heal diseases. Yes, God has intervened in scriptures, history, and with people I know personally to heal in a supernatural way. But that has never been the purpose of faith in Jesus. You see, the bible places the problems of this world firmly on sin and not sickness. This world is broken. Humanity is broken. If anything, the current coronavirus crisis has proven that. Prices have gone up and people are panic-buying all the resources. The issue of sin, be it selfishness, hate, or general evil, will not be resolved by science. A thousand years more of scientific research will not make us better people. Science can and does provide solutions to most of the problems of this world. Science allows me to write this blog and post it online. Science will hopefully soon provide a vaccine for Covid-19. But it can’t devise a solution for the problem of sin. This is the gospel. This is the message of Jesus. Perhaps it is too simple that it will be laughable for some. But it is what it is. Jesus, by his life, death, and resurrection, was victorious over sin and death. We can join in his victory if we choose to follow him.

Third, the Christian faith hinges on one fact. Not on miracles. Not on supernatural happenings. The Christian faith hinges on the death and resurrection of Christ. Prove those wrong and yes, you have proven that my faith in Jesus is wishful thinking.

Fourth, and finally, there are brilliant scientists who follow Jesus. There are brilliant scientists who are atheists. A Christian worldview sees the hand of God behind and through all that is good in this world, including scientific advancements and discoveries. Faith in Jesus does not oppose science. Yes, the church has stood in the face of science multiple times across history. Those events are deplorable. But the church has also stood with science and enhanced scientific discovery in other places and times across history.

I join my voice to that of my atheist friends in asking my fellow followers of Jesus, and all believers in general, to take a moment to reconsider our theology in light of what is happening.

I am aware that this blog does not answer all the thoughts and questions of my atheist friends. I am aware that the problem of evil (how does a good God allow evil in the world?) is wider than the above discussion. I hope that, at the very least, this blog pushes my atheist friends to reconsider their attacks on religion. I also hope that this blog pushes my fellow believers to reconsider their views about God.

Allow me to end with a salute to all the scientists, nurses, doctors, cleaners, workers in the food industry, and security forces working tirelessly day and night in the face of danger to help bring an end to this nightmare.

Let us stand in prayer

Lord,

The earth is under water.

Would you stop the rain?

Amen

 

مدونة #103

هل أثبت فايروس كورونا عدم وجود الله؟

إنه لوقت مميّز في تاريخ البشرية! ها نحن نعيش  وسط وباء عالمي! لسنا نشاهد فيلمًا أو نلعب لعبة إلكترونيّة، أو ثقافيّة عن نهاية العالم، بل هذه حقيقة واقعة. نحن نجلس مختبئين في بيوتنا بينما يواجه آلاف العاملين في قطاعات الصحّة والطعام وغيرها العالم الخارجي الخطير

ولكن عبر الإنترنت الصورة تختلف تمامًا، لا أحد “يقبع في منزله” بل تم إحياء حروب قديمة، واندلعت أخرى جديدة. وأهم تلك الصراعات هو الصراع بين الملحدين والمؤمنين

الحجة الأساسيّة التي يلجأ إليها الملحدون هي التالية: الله خرافة. عندما دق ناقوس الخطر الحقيقيّ أُغلقت دور العبادة أبوابها وعجز رجال الدين عن إيجاد الحلول. والآن كل العيون شخصت نحو العلم، والدين أصبح بلا منفعة

200315135039-01-pope-francis-coronavirus-0315-exlarge-169
يقدم البابا فرنسيس البركة الأسبوعية لساحة القديس بطرس الخالية في 15 آذار، 2020

سأحاول الردّ على هذا الإتّهام ولكن دعوني أوضّح أنه بدايةً  لا يهمّني الدفاع عن الأديان بشكل عام، ولا حتى يهمّني الدفاع عن المسيحيّة، أو أقلّه ما آلت إليه المسيحيّة في يومنا هذا، في المقابل، سأدافع عن إيماني الشخصي بيسوع المسيح

أولًا، الملحدون على حق. لا يوجد إله خرافي يحمي المؤمنين من كل المصائب ويتدخل دائًما لحل مشاكلهم (أنظر رأيي بالصلاة من أجل حماية إلهيّة في المدوّنة الماضية). لا يهمني إن استطعت أن تقتبس آيات كتابيّة حول هذا الموضوع (مثال مزمور 91)، فواقع الأمر أنّ هذه الأزمة أثبتت بما لا يقبل الشك بأن إله مماثل غير موجود

ثانياً، لا يدّعي العهد الجديد بأنّ دور الكنيسة هو الشفاء من الأمراض. نعم، تدخّل الله في الكتاب المقدس وعبرالتاريخ وحتّى مع أناس أعرفهم شخصياً بالشفاء بطرقٍ تفوق الطبيعة، غير أنّ هذا الأمر لم يكن يومًا هدف الإيمان بيسوع. الكتاب المقدس يحدّد مشكلة البشرية، ألا وهي الخطية وليس المرض. عالمنا فاسد والبشرية فاسدة، وأزمة فايروس كورونا هذه تذكّرنا بتلك الحقيقة المرّة، فالأسعار في غلاء مستمر والناس تشتري الأغراض بهلع وبدون التفكير بغيرها. ليس بمقدور العلم أن يجد الحلّ لمشكلة الخطيّة، أو سمّها الأنانية أو الكراهية أو الشرّ بشكل عام، ولو استمرّت الأبحاث العلميّة لألف سنة، فلن نصبح أناسًا أفضل. يقدّم العلم الحلول لمعظم مشاكل الأرض؛ فالعلم يتيح لي كتابة هذه المدوّنة ويتيح لي الوسيلة لتحميلها عبر الشبكة الإلكترونيّة، وأرجو أن يكتشف العلم الحل عمّا قريب لفايروس كورونا، ولكنّ العلم عاجز أمام مشكلة الخطيّة. وهذا هو الإنجيل؛ هذه هي رسالة يسوع! قد تبدو بسيطة لدرجة السخافة، ولكن هذه هي ببساطة ولا أمتلك غيرها: فيسوع من خلال حياته وموته وقيامته انتصر على الخطيئة والموت، وننضم نحن لهذا الإنتصار إن اخترنا اتباع المسيح

ثالثاً، الإيمان المسيح لا يرتبط بالعجائب أو الأمور الفائقة للطبيعة، غير أنّه يرتبط بحقيقة واحدة، وهي موت يسوع وقيامته. إن استطعت أن تبرهن أنّ المسيح لم يمت ولم يقم من الأموات فعندئذٍ تكون قد برهنت أن إيماني بيسوع مجرد خرافات وأوهام

رابعاً وأخيراً، في عالمنا علماء بارعون وهم من أتباع المسيح، وعلماء آخرون بارعون وهم ملحدون. المنظار المسيحي للعالم يرى يد الله في كل أمر صالح في الكون، بما في ذلك الإنجازات والإكتشافات العلميّة. فالإيمان بيسوع لا يتعارض مع العلم. نعم، للأسف وقفت الكنيسة عبر التاريخ عدة مرات في وجه العلم، وهذه أحداث مشينة في تاريخنا، ولكنّها وقفت أيضا في عدّة مراحل وأماكن في التاريخ مع التقدّم العلمي وساهمت به

أضمّ صوتي لأصوات أصدقائي الملحدين في الطّلب من أتباع يسوع والمؤمنين بشكل عام بأن يستغلّوا الفرصة للتفكير في لاهوتنا على ضوء ما يحدث اليوم

هذه المدونة لا تجيب كل أفكار أصدقائي الملحدين وأسئلتهم، وهي لا تناقش الموضوع الأوسع وهو مشكلة الشر (كيف يسمح إله صالح بحدوث الشر؟)، ولكن رجائي أن تدفع أصدقائي الملحدين على الأقل لإعادة التفكير بهجومهم على الدين. وأصلّي أن تدفع زملائي المؤمنين بإعادة التفكير بنظرتهم لله

دعوني أختم بتحيّة لكل العلماء والممّرضين والأطباء والعاملين في قطاعات التنظيف والطعام ولقوات حفظ الأمن من أجل تعبهم صباحاً ومساءاً في وجه الخطر لإنهاء هذا الكابوس

دعونا نقف لنصلي

يا رب

لقد غرقت الأرض

هلّا أوقفت المطر؟

آمين

Should Christians Show more Skin? هل يجب أن يتعرّى المسيحيون؟

الترجمة العربية لهذه المدونة تلي النسخة الإنكليزية

We took our church youth group to the beach two weeks ago.

beach - blog.jpg
Picture of one of the public beaches in Byblos

Just to put things into perspective, my youth group is 75% Muslims, mostly Syrian refugees.

We went all the way to Byblos. There is a public beach there.

Upon arriving a rather angry municipality guard informed us that we cannot enter. He said that we have to be wearing our swimsuits.

Just to put things into perspective, a big part of our group was obviously not coming to swim. Or at least did not look it. Some had put on a full make-up on their faces. One girl was veiled.

Aha! There it is, we looked Muslim in a Christian city. No proper Christian would want Muslim girls swimming with their full clothes on in the sea. Especially if the sea were Christian

I used my magic – told him I was a pastor. I had to promise him (almost sign a written contract) that those who do not have a proper swimsuit will not enter the water. He agreed to let us in. Grudgingly.

We entered and took our place on the beach. For the first time in my life (for real) I experienced what it means to experience discrimination.

Picture a beach, fairly long. Over 200 people. 200 people in glorious swimsuits. 200 people showing skin – lots of it. 200 Christian people. And us. 30 weird-looking teenagers, mostly with our clothes on (so little skin). 30 Muslims.

People stared at us. You could feel their gaze burning through our clothes.

I went around begging my teenagers to take off their clothes. Please, boys, take off your shirts. Please, girls, if you’ve got one, put on a swimsuit. Please, show some skin, we don’t want the Christians to be angry with us.

When a foreigner asks me, are there Christians in Lebanon? I smile. My oh-you-know-nothing smile (You know nothing Jon Snow – I read the books). I tell him: Lebanon is the only Arab state where Christians and Muslims share power. Almost 40% of our people are Christians.

Are their Christians in Lebanon? Jesus followers?

What type of Christianity is this? What Christianity is this that defines itself by being not-Muslim?

Muslims do not drink alcohol, then let us be known for our crazy parties.

Muslim women cover their bodies, then let us walk almost naked in the street.

Muslims swim with their clothes on, then let us swim without them.

What is our Christianity? It is statues of saints on top of mountains to declare: this area is not Muslim! It is wild parties, flowing booze, and lots of skin, to declare: this area is not Muslim. It is speaking French and English to declare: This area is not Muslim.

Is Christ present in our Christianity? I can’t see him.

Eventually the guard found a reason to kick all of our group out of the water. All of us. Even the naked ones. We eventually left. We stopped at McDonalds for ice-cream. Thankfully we did not have to show skin for that.

Next year I am taking my youth group to the public beach in Tyre.

Let us stand in prayer

Lord,

Remind us of the man

Called Jesus;

We seem to have forgotten

His image

Amen

مدوّنة #98

هل يجب أن يتعرّى المسيحيون؟

اصطحبنا الشبيبة الناشئة منذ أسبوعين إلى الشاطئ

beach - blog
صورة لأحد الشواطئ العامة في مدينة جبيل

بدايةً، دعوني أوضح أمرًا إنّ المجموعة التي كنت بصحبتها تتألّف من مسلمين بنسبة 75% ، ومعظمهم من اللاجئين السوريّين

ذهبنا إلى منطقة جبيل حيث يتوفّر شاطئ عام

عند وصولنا استقبلنا حارس البلديّة بغضب ومنعنا من الدخول، والسبب أنّه يجب ارتداء ثياب السباحة

فهو قد لاحظ أنَّ جزءًا كبيرًا من مجموعتنا بدوا وكأنّهم لا يودّون السباحة. فالبعض كان متبرجًا على نحوٍ كامل، وثمّة فتاة محجّبة معنا. باختصار، فقد بدوْنا بحكم مظهرنا وكأنّنا من خلفيّة مسلمة ونحن في وسط مدينة مسيحيّة. والمسيحي المحترم لا يقبل بأن تسبح الفتيات المسلمات بثيابهنّ في البحر بخاصة إذا كان الشاطئ يقع في منطقة مسيحيّة

استخدمت كل ما أوتيت به من حنكة وذكاء، وأخبرته بأنّني قس (“أبونا”/ كاهن). فطلب مني وعدًا صادقًا (وكان على وشك إجباري على توقيع اتفاق خطيّ) بأنّني لن أسمح لمن لا يرتدي ثياب السباحة بالنزول إلى الماء. وبعد كرٍّ وفرّ سمح لنا بالدخول، لكن طبعًا على مضض

دخلنا وافترشنا الشاطئ، وكانت هذه المرة الأولى في حياتي التي اختبر فيها معنى أن أتعرّض للتميّيز

تخيّل معي شاطئًا رمليًّا، مساحته كبيرة بعض الشيء، يتمتّع به مئتي شخص تقريبًا. وهؤلا المئتين شخص يرتدون ثياب البحر الزاهية. مئتا شخص كانوا شبه عراة! مئتا شخص من خلفيّة مسيحيّة. وفي المقلب الآخر، مجموعتنا التي ضمّت 30 مراهق ومراهقة، أصحاب الأشكال الغريبة، معظمنا كنّا بكامل ثيابنا، بدونا وكأننا 30 مسلمٍ

تفرّس الناس بنا، وشعرت بنظراتهم تلهبني– وربما أشعة الشمس زادت الأمر سوءًا

جلت بين شبيبتي وأنا أرجوهم أن يخلعوا ثيابهم. أرجوكم يا شباب، اخلعوا قمصانكم. ارجوكم يا فتيات، إلبسن ثياب سباحة. رجاء، اخلعوا بعض الثياب عنكم ، نحن لا نريد أن يغضب منّا المسيحيّون

عندما يسألني أجنبيّ، هل من مسيحيّين في لبنان؟ أبتسم ابتسامة أستاذٍ لتلميذ عمره 3 سنوات وأجيبه: “لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي يتشارك فيه المسلمون والمسيحيّون الحكم. يشكّل المسيحيّون 40% تقريبًا من مجموع سكّانه

هل من مسيحيين في لبنان؟ هل من أتباع ليسوع؟

أي مسيحيّة هذه لدينا؟ أي مسيحيّة هذه التي تُعرّف عن نفسها بأنّها أي شيء على عكس “الإسلام”؟

لا يشرب المسلمون الكحول، فلنشتهر إذًا بحفلاتنا الصاخبة

تغطي المسلمات أجسادهنّ، فدعونا إذًا نمشي شبه عراة على الطريق

تسبح المسلمات بثيابهنّ، فدعونا إذا نسبح من دون ثياب

ما هي مسيحيّتنا؟ إنّها تماثيل القدّيسين على رؤوس الجبال لنعلن من خلالها أنّ منطقتنا هذه ليست تابعة للمسلمين. ليست مسلمة. إنها الحفلات والكحول والتعرّي لنعلن من خلالها أنّ منطقتنا هذه ليست تابعة للمسلمين. ليست مسلمة. إنها المناطق التي يكثر فيها التكلّم باللغتين الفرنسيّة والإنكليزيّة لنعلن بذلك أنّ منطقتنا هذه ليست تابعة للمسلمين. ليست مسلمة

هل المسيح موجود في مسيحيّتنا؟ أنا لست أراه

بعد وقت وجيز وجد الحارس حجّة ليطرد مجموعتنا بأكملها خارج الماء، وحتّى من كان يرتدي لباس السباحة، فتركنا المكان بعد برهة. وبعد ذلك، توقّفنا لتناول البوظة عند الماكدونالدز ولحسن الحظ أنّهم لم يطلبوا منّا التعرّي هناك

في السنة المقبلة، إن شاء الله، سأصطحب مجموعة الشبيبة الناشئة إلى شاطئ صور

دعونا نقف لنصلّي،

يا رب

ذكّرنا بذلك الرجل

يسوع

يبدو أنّنا نسينا

صورته

آمين

Waiting in Line for Heaven -الوقوف في الصف للوصول للسماء

ملاحظة: الترجمة العربية لهذا المدونة موجودة بعد النسخة الإنكليزية أدناه

I am in Manchester for a few weeks. I have probably travelled away from home on short trips over 50 times in my life so far. But travel never ceases to amaze me.

How is it that I can wake up in Beirut, at home, hug my wife and baby boy, and then in a few hours I am spreading Lebanese cheese over Lebanese bread in a kitchen in Manchester looking out of the window at the snow, and thinking of home?

This was not possible a few years back. Yes, people have travelled from the dawn of time, but it took days and weeks to get from one place to another. Now we jump all over the world in hours!

I remember walking in Istanbul airport 6 days ago. I stood in a long line for security check-up. They had us lined up in a zig-zag fashion. I counted the lines. 11. 11 long lines of bodies, each line at least 12 meters long. 11 long lines of black bodies, brown bodies, white bodies, young bodies, old bodies, mommy bodies carrying baby bodies, bodies holding hands, bodies tired, bodies bored…11 long lines of slow-moving bodies.

airport - line.jpg
I did not take this picture. But the line I was in was very similar to this!

I looked around me as I shuffled forward (it took me around 45 minutes to reach the end of the line), and there I saw all those bodies, all humans, like me, away from home. All going somewhere.

I chose to travel. I know I will be returning home in a week. Others do not have this luxury. Others travel by force, of war or economy. Others yet travel not, but have no home.

Growing up, one of the main images preached at my church was that followers of Jesus Christ are also traveling through this world. We travel towards a heavenly home. Indeed, it is well to keep our hearts away from material gain. But interestingly, the main story of our faith is opposite of travel. The main story that inspires us every day is that of Jesus, leaving his heavenly home, taking a body, and coming to live among us.

Even more yet, Jesus promised that he will stay with us forever, here.

In a sense, and I am quoting a German friend, Jesus brings heaven to earth. Even more yet, he is heaven on earth.

In his book, The Body of Jesus: A Spatial Analysis of the Kingdom of Matthew, Schreiner says that: “The body of Jesus, the heavenly Son, disrupts and reorders the space of the earth, ultimately bringing union between the two realms (heaven and earth)” (page 21). Jesus’ body, his very self, is not only the location of the kingdom of God, but he is also spreading this kingdom. Jesus wishes to expand the rule of God on all the earth.

How is that?

Through his followers. My body, if I choose to follow Jesus, becomes the kingdom of God. By living here according to the image of Christ, I participate in the Kingdom and bring the Kingdom.

Our faith is not one of escape. Being a Christian does not mean waiting in line for the plane heading to heaven. Being a Christian means bringing heaven to earth in and through Jesus and a Jesus-like life.

Our churches are stacked with bodies. We shuffle forward towards the finish line. I say we leave the airport. Run out. Invade the streets. Be the kingdom of God. Create the kingdom of God. Transform our spaces into heaven on earth.

Home is where Jesus is.

Jesus is here.

 

Let us stand in prayer

Lord,

Forgive us,

We think you want

To take the holy ones away,

But you wish

To make all things here Holy

Amen

مدونة #95

الإنتظار في الصف للوصول للسماء

أنا في مانشستر لبضعة أسابيع. لقد سافرت على الأرجح في رحلات قصيرة أكثر من 50 مرة حتى الأن. ولكن في كل مرة اتعجب من السفر

كيف يمكنني أن أستيقظ في بيروت، في بيتي، أعانق زوجتي وطفلي، ومن ثم بعد بضعة ساعات أكون في مطبخ في مانشستر محاط بالثلج وأنا أدهن جبنة بيكون على رغيف خبز لبناني، متفكرا ببيتي؟

لم يكن هذا ممكنا قبل بضعة سنوات. نعم، سافر الناس منذ فجر التاريخ، ولكن استغرق الأمر أيام وأسابيع للوصول من مكان لمكان آخر. والأن نتنزه حول العالم في ساعات معدودة

أذكر سيري في مطار اسطنبول قبل 6 أيام. وقفت في صف طويل من أجل التفتيش الامني. وضعونا في صفوف متعرجة. عددتها. 11. 11 صف طويل من الاجساد، وكل صف لا يقل عن 12 متر. 11 صف طويل من الاجساد السوداء والأجساد السمراء والأجساد البيضاء والاجساد الشابة والأجساد المسنة والأجساد الوالدة التي تحمل الأجساد الطفلة والأجساد التي تمسك بيد بعضها البعض والأجساد التعبانة والأجساد الضجرة…11 صف طويل من الأجساد التي تتحرك ببطئ

Traveling for thanksgiving
لم ألتقط هذه الصورة. ولكن هذا الصف يشبه لحد كبير الصف الذي كنت فيه أنا

نظرت من حولي بينما كت أجرجر اقدامي (أمضيت تقريبا 45 دقيقة قبل الوصول لنهاية الصف) ورأيت كل هذه الأجساد، بشر، مثلي، بعيدون عن البيت. كلهم ذاهبون لمكان ما

أنا اخترت السفر. أعلم انني سأعود بعد اسبوع. آخرون لا يمتلكون هذا الترف. آخرون يسافرون غصبا بسبب حرب أو وضع اقتصادي. وآخرون لا يسافرون، ولكن لا يملكون بيتا

أذكر أنه في طفولتي أحد ابرز الصور التي كانت تستخدم في كنيستي هي أن أتباع يسوع يسافرون في هذه الأرض. نسافر نحو منزل سماوي. بالفعل، من الجيد ألا نضع الأمور المادية نصب أعيننا. ولكن الأمر الملفت هو أن قصة إيماننا الأساسية هي عكس الترحال. القصة الرئيسية التي تحركنا هي أن يسوع ترك بيته السماوي وأخذ جسدا وجاء ليعيش بيننا

وبعد أكثر م ذلك، يسوع وعد انه سيبقى معنا للأبد، هنا

وكأنه، وهنا أقتبس من صديق إلماني، يسوع جلب السماء للأرض. بل هو السماء على الارض.

في كتابه، جسد المسيح: تحليل مكاني للملكوت في متى، يقول شراينر: “جسد يسوع، الإبن السماوي، يعطّل ويعيد ترتيب المكان على الأرض، مما يجلب في نهاية الأمور الإتحاد بين العالمين (السماء والأرض)” (صفحة 21). جسد يسوع، نفسه، ليس فقط موقع ملكوت الله، بل هو ينشر هذا الملكوت. يود يسوع توسيع حكم الله ليعمّ كل الأرض

كيف؟

من خلال أتباعه. جسدي، إن اخترت اتباع يسوع، يصبح ملكوت الله. من خلال عيشي بحسب صورة المسيح أشترك في الملكوت وأجلب الملكوت

إيماننا ليس هربا. أن أكون مسيحيا لا يعني أن أنتظر في الصف ريثما أركب الطائرة المتجهة صوب السماء. أن أكون مسيحيا يعني أن أجلب السماء للارض في ومن خلال يسوع وحياة تشبه يسوع

في كنائسنا أجساد مكدسة. نمشي ببطئ صوب خط النهاية. أدعوكم لترك المطار. اركضوا خارجا! اجتاحوا الشوارع. كونوا ملكوت الله. اخلقوا ملكوت الله. حوّلوا أماكنكم للسماء على الارض

البيت هو حيث يوجد يسوع

يسوع هنا

دعونا نقف لنصلي

يا رب

سامحنا

نعتقد أنك تريد

أخذ المقدسين بعيدا

ولكنك تشتهي

أن تجعل كل شيء هنا مقدسا

أمين

Halloween or Hallelujah? هالوين أو هللويا؟

happy-halloween-or-harvest-Hallelujah

It is that time of year again, time for the culture war.

On this side, standing firm behind their church walls, sit the Christians. On that side, standing drunk in their red tents, are the evil people of this world. Jesus leads the first army. Satan the second.

The army of Satan attacks the church. With what? With Halloween!

Year after year, more Christians succumb to this Satanic holiday. They dress up in monstrous costumes, party all night, and take part in the ceremonies of the evil one.

Is this the real picture? Are we as Christians, as followers of Christ, in a culture war?

On one hand, the answer is yes. The world is an evil place. The Bible clearly teaches so. A brief look around at society says so. The world is an evil place. Evil is active in our present existence.

At the same time, goodness, and we believe that all goodness stems from God, is also present and active in our world. Humans have not completely lost the image of God. It is broken and mutilated, but present still.

Are we then to live in fear? Are we to retreat behind our walls?

Interestingly, in the Old Testament (before the coming of Christ), the people of God sought to protect the Temple, the city of the Temple, and even their everyday homes and bodies from all types of impurity. They had to avoid corpses, blood, and a host of other things. They had to be careful what to eat, when to eat it, and how to eat it. They had to refrain from entering the holy place in certain times and circumstances.

Why? They were afraid that their impurities would pollute them, their homes, their cities, the Temple, and ultimately the very presence of God. They were afraid that God would leave them if they were impure and sinful.

What happened with Jesus? He came. He was the locus, the location, of the presence of God. And what did he do? Did he retreat? Did he build walls to protect himself? Was he afraid of dealing with the sinful and impure?

On the contrary! Impurity and sin were afraid of him. Rather than be afraid of contagious impurity, his holiness was contagious. He touched the impure and made them clean.

He was a moving presence of God. He was God on the move. The warrior God. A holy God who in his holiness lovingly attacks the sin of this world, and transforms the ugly into the beautiful.

He attacked death itself, and won.

If we are to emulate him, then we must not retreat behind our walls.

Yes, Halloween can be used for evil. It is probably used by evil people to bring about death, horror, and sin. However, we can also take it. Redeem it.

Let us be the ones in the tents, attacking the evil of this world as it cowers behind its falling walls. I say let the church hold a Halloween party. Dress up. Invite people in. Perhaps make use of this occasion to speak of Jesus’ victory over death.

I say the followers of the way of Jesus go trick-n-treating. Visit the homes of the poor. Leave a treat by the door. Give rather than take.

I say we keep a big box of candy at hand. Give it out with a smile.

Let us be those who love. Those who give. Those who make use of every opportunity to remember and proclaim that Jesus is Lord. Let us be those who make use of every opportunity to love, and love abundantly.

We do not need a culture war. We do not need high walls and lofty castles.

We need a moving army to invade the world with love…

Let us stand in prayer

Lord,

We have feared the lepers

For too long,

Send us out,

Behind the city walls

Your love is stronger

Amen

مدونة #91

هالوين أو هللويا؟

happy-halloween-or-harvest-Hallelujah

إنه هذا الوقت من السنة من جديد، وقت حرب الثقافات

على هذه الجهة يتحصّن المسيحيون خلف جدران كنائسهم. وعلى المقلب الآخر يقف أشرار الأرض سكارى في خيامهم الحمراء. يسوع يقود الجيش الأول. إبليس الثاني

جيش إبليس يهجم على الكنيسة. بماذا؟ بالهالوين

سنة تلوى الأخرى، يستسلم المسيحيون أكثر فأكثر لهذا العيد الشيطاني. يرتدون أزياء شنيعة، يحتفلون كل الليل، ويشتركون في احتفالات الشرير

هل هذه هي الصورة الحقيقية؟ هل نحن كمسيحيين، كأتباع للمسيح، في حرب ثقافات؟

من جهة الجواب هو نعم. العالم مكان شرير. الكتاب المقدس يعلّم هذا بوضوح. نظرة سريعة على المجتمع تقول أيضا كذلك. العالم مكان شرير. الشر عامل في وجودنا

بنفس الوقت، الصلاح، ونؤمن أن كل صلاح مصدره الله، أيضا موجود وعامل في عالمنا. لم يخسر البشر كليا صورة الله. الصورة مكسورة ومشوّهة لكنها موجودة

هل يجب إذا أن نحيا بالخوف؟ هل يجب أن نتقوقع وراء جدراننا؟

من المثير للإهتمام أنه في العهد القديم (قبل مجيء المسيح) كان يسعى شعب الله لحماية الهيكل، مدينة الهيكل، وحتى بيوتهم وأجسادهم من كل أنواع النجاسة. كان يجب عليهم تجنب الجثث، الدم، ولائحة طويلة من الأشياء الأخرى. كان يجب أن ينتبهوا ماذا يأكلون، وكيف يأكلونه، ومتى. كان يجب ألّا يدخلوا المكان المقدس في أوقات وحالات معينة

ماذا حصل مع مجيء المسيح؟ أتى. أصبح هو موقع حضور الله. وماذا فعل؟ هل انسحب؟ هل بنى الجدران لحماية نفسه؟ هل خاف من التعاطي مع الخطية والنجاسة؟

على العكس! خافت منه النجاسة، وهربت منه الخطية. بدل أن يخاف من النجاسة المعدية، كانت قداسته هي المعدية. لمس الأنجاس وجعلهم طاهرين

كان حضور الله المتحرك. كان الله الذي يمشي. الله المحارب. الله القدوس الذي في قداسته يهجم بمحبة على خطية العالم، ويحول البشاعة إلى جمال

هجم على الموت نفسه وربح

إذا كنا نريد تقليده فلا يجب أن نتقوقع وراء جدراننا

نعم، عيد الهالوين قد يتم استخدامه للشر. على الأرجح يستخدمه الأشرار لجلب الموت والرعب والخطية. ولكن يمكننا أن نأخذه. نفتديه

دعونا نكون نحن في الخيم، نهاجم الشر في هذا العالم بينما يحتمي خلف أسواره المتهاوية. أقول للكنيسة، أقيموا حفلة للهالوين. ارتدوا الأزياء. ادعوا الناس. وربما استخدموا المناسبة للتكلم عن انتصار يسوع على الموت

أقول لأتباع المسيح أن يشاركوا في التمشي في الأحياء وقرع الأبواب. زوروا بيوت الفقراء. اتركوا الطعام على أبوابهم. اعطوا ولا تأخذوا

أقول لأتباع المسيح، حضّروا علبة كبيرة من الحلوى. واعطوها لمن يقرع بابكم بابتسامة

دعونا نكون اولئك الذين يحبون. الذين يعطون. الذين يستغلون كل فرصة لتذكّر وإعلان ربوبية المسيح. الذين يستغلون كل فرصة للمحبة، المحبّة الفائضة

لا نحتاج لحرب ثقافات. لا نحتاج للأسوار العالية والقلاع الفخمة

نحتاج لجيش متحرك يجتاح العالم بالمحبة

دعونا نقف لنصلي

يا رب

لقد خفنا من الأبرص

لمدة طويلة

أرسلنا

خارج أسوار المدينة

فمحبتك أقوى

آمين

Was Jesus Real? هل كان يسوع حقيقيا؟

pictures-face-jesus-open

I have been in a number of university classes, and sat through many conversations, where the following claim has been made:

We do not have evidence that Jesus existed. We only have one sentence by the Jewish 1st century (in the years 0-100 Common Era – or AD; Jesus died around the year 30 AD) historian, Josephus, and two small mentions in in Roman histories.

I would usually reply: well, we have 27 books in the New Testament. 4 of them are 1st century biographies of Jesus. The remaining 23 documents are histories, letters, and apocalyptic writings where Jesus and the early Christian movements are the main characters; all written in the 1st and early 2nd centuries.

And the reply would come almost every time: But Nabil, the New Testament is a collection of religious books. They can’t be history.

Sigh. A very long sigh.

Allow me to present a rather long quote by a prominent biblical scholar, Loveday Alexander, from her 1995 article:

The Bible is part of “real” literature. There has always been a tendency to treat biblical texts as a special kind of literature. Of course, in one sense that is quite correct: The texts that make up the New Testament form a cohesive group, and they have much more in common with each other than they do as a group with other kinds of literature. But it is easy to forget that none of them was written as a chapter of “The Bible”: The collection came later, not as part of an original concept. (111)

As the writers of the New Testament books were writing, they weren’t writing “sacred texts.” Mark was writing the story of Jesus for his community. Paul was writing a letter for a church he had formed. Luke was writing the history of the early church.

Only later did the church put these books together in one collection. Even later did these books become “sacred,” that is, spiritually authoritative documents that lead the life and testimony of the church.

So yes, on one hand the New Testament is a collection of sacred texts. However, on the other hand, these texts are only sacred for the person who chooses to obey and love by their guidance. They are, at the same time, texts from the 1st century.

So my dear friends, Jesus was a real figure because we have 27 Jewish (Christianity started as a Jewish sect) documents written 15-80 years after his death that mention him. Add to that the mention by Josephus around the year 93 CE, and two brief mentions in the beginning of the 2nd century by the Roman politicians Pliny and Tacitus.

I note here, moreover, that there are is a great number of documents that speak about Jesus written in the 1st, 2nd, and 3rd centuries which are not included in the New Testament

Now, you can argue all you want whether or not Jesus was truly the Son of God, rose from the dead, or can forgive your sins. You can spend years studying his teachings, miracles, and life events, and come up with different conclusions. However, to claim that he did not exist as a historical figure would be an unscientific and a non-historical statement.

 

Let us stand in prayer:

Lord,

Confront us with Christ,

Let us wrestle him,

Until tired and bloodied,

We kneel at his feet

Amen

 

مدونة #89 – هل كان يسوع حقيقيا؟

pictures-face-jesus-open

لقد جلست في عدة صفوف جامعية، وشاركت في عدة أحاديث، سمعت فيها الإدعاء التالي

لا نملك براهين على أن يسوع كان شخصا حقيقيا. لا نمتلك سوى جملة واحدة من المؤرخ اليهودي يوسيفوس في القرن الأول (أي سنوات 0-100 بعد الميلاد؛ يسوع مات حوالي سنة 30)، وإيشارتَين في كتب تاريخ رومانية

وعادة ما أجيب: ولكن نمتلك أيضا 27 كتاب في العهد الجديد (أي ما يُسمى بالإنجيل بين الناس عادة). 4 منها كتب عن حياة يسوع كُتبت في القرن الأول. والـ23 وثائق الباقية عبارة عن رسائل وكتابات رؤيوية وتاريخية عن يسوع والحركة المسيحية الباكرة المنبثقة منه كُتبت في القرن الأول وبداية القرن الثاني

ويأتي الجواب في كل مرة: ولكن يا نبيل، العهد الجديد مجموعة من الكتب الدينية. ليس تاريخا

تنهّد عميق

دعوني أقدم لكم هذا الإقتباس الطويل من أحد علماء الكتاب المقدس المرموقين، لافداي ألكساندر، من مقالة لها سنة 1995

الكتاب المقدس جزء من الأدب “الحقيقي.” لطالما كان هناك ميل للتعامل مع النصوص الكتابية على أنها نوع أدبي مميز. بالتأكيد، في مكان ما هذا صحيح: نصوص العهد الجديد تؤلّف مجموعة متماسكة، ولديها كثير من القواسم المشتركة مع بعضها البعض كمجموعة من أي نوع أدبي آخر. ولكننا ننسى بسهولة أن ولا واحدة منها كُتبت على أنها فصل في “الكتاب المقدس.” هذا الجمع أتى لاحقا، ولم يكن جزءا من المفهوم الأساسي

بينما كان كتّاب العهد الجديد يكتبون، لم يكونوا يكتبون “كتابات مقدّسة.” مرقس كتب قصة يسوع لمجتمعه. بولس كتب رسالة لكنيسة أسسها. لوقا كتب تاريخ الكنيسة الأولى

فقط لاحقا جمعت الكنيسة هذه الكتب في مجموعة واحدة. ومن بعدها أصبحت “مقدّسة،” أي وثائق تحتوي على سلطان روحي يقود حياة وشهادة الكنيسة

إذا، نعم، من جهة العهد الجديد هو مجموعة من النصوص المقدسة. ولكنها، من جهة أخرى، مقدسة فقط لمن يختار أن يطيعها ويحيا بحسب إرشاداتها. هي، بنفس الوقت، كتابات من القرن الأول ميلاديّ

إذا يا أعزائي، يسوع كان شخصا حقيقيا لأننا نمتلك 27 وثيقة يهودية (لأن المسيحية بدأت كطائفة يهودية) مكتوبة بعد 15-80 سنة من وفاته تأتي على ذكره مطوّلا. زد على ذلك ذكر يوسيفوس ليسوع حوالي سنة 93 بعد الميلاد، وإشارتان صغيرتان ليسوع في بداية القرن الثاني بعد الميلاد على يد رجلَي السياسة الرومانية بلايني وتاكيتس

مع الإشارة، على الهامش، أنه يوجد كتابات كثيرة جدا أخرى تتكلم عن يسوع في القرون الأولى والثانية والثالثة ولكنها غير موجودة ضمن العهد الجديد

إذا، يمكنك أن تناقش مدى صحّة الإدّعاء بأن يسوع ابن الله، أو أنه قام من الموت، أو أنه قادر على غفر خطاياك. يمكنك تمضية سنين عديدة في دراسة تعاليمه وعجائبه وحياته، والوصول لعدّة استتاجات مختلفة. ولكنك لا تستطيع أن تدّعي أن يسوع لم يكن موجودا كشخصية تاريخية، لأن ادعاءك هذا سيكون غير علمي وغير تاريخي

دعونا نقف لنصلي

يا رب

واجهنا بالمسيح

دعنا نصارعه

حتى نقع أرضا تعبا ودمّا

راكعين عند قدميه

آمين